اهلا بكم فى موقع طلاب كليه الاداب جامعه الاسكندريه

منتدى اداب جامعه الاسكندريهfaculity of arts alexandria university
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتابات ممكن تفيدكوا فى بحث التفكير الاجتماعى فى الشرق القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 611
العمر : 27
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: كتابات ممكن تفيدكوا فى بحث التفكير الاجتماعى فى الشرق القديم   الأحد مارس 16, 2008 1:35 pm

اول موضوع عن التفكير الاجتماعى والعقيده عند الفراعنه

يعتبر موضوع العقيدة من أكثر الموضوعات غموضا في الحياة المصرية القديمة لدا سنعمل جاهدين على إلقاء الضوء على الفكر العقائدي لدى المصري القديم وتأثير العقيدة والعبادة على حياته. وقد تبدو العقيدة المصرية في أول وهلة متخبطة متناقضة لكن بعد قراءتها و التعمق فيها سيتضح أن الفكر العقائدي عند المصري كان يدل على التحضر والسمو الفكري .
وتنقسم العقيدة إلي جزئين رئيسيين وهم :-
تطور الديانة وبعض المعلومات عن الآلهة والكهنة .
فكرة الموت والخلود.
أولاً : تطور الديانة:
إن الفكر العقائدي والحياة اليومية عند المصري القديم امتزجا ليكونوا كتلة واحدة ،حيث تحكم المعتقدات الدينية تصرفات المصري وحياته الاجتماعية أيضا .
ولقد ظهرت الآلهة نتيجة لتأثر المصري القديم بالبيئة فحيثما يشعر بالرهبة والخوف من شئ فانه يقدسه لاجتناب شره، ويظن انه بتأليه هذا الشيء و تقديم القرابين له يبعد خطره ثم يتطور الأمر إلى اعتبار هذا الشيء إلها يساعد كل المؤمنين و يكون هذا الإله المتصرف في كل شئ. وكما أنه عندما يشعر بعظمة شئ و فائدته الكبرى فانه يتخذه إلها و أيضا عندما يعجب المصري بمهارة حيوان يتخذه إلها .ومن أمثلة الحيوانات التي اتخذها آله لاجتناب شرها: اللبؤة التي تتمثل في الإلهة "سخمت" و من أمثلة الأشياء التي اتخذها آلهة لفائدتها
الكبرى و عظمتها الشديدة :الشمس في صورة الإله "رع"، حيث تأثر المصري بمشهد إرسال الشمس أشعتها علي أرض مصر بما فيه من رهبه و جمال .و أيضا النيل اتخذه إلها، متمثل في "أوزوريس" دلك لأن النيل واهب الحياة لمصر،و كما انه يملئ مصر في وقت الفيضان بالطمي الخصب الذي جعل من الوادي أرض خصبة للزراعة و لنشأة الحضارة نتيجة للاستقرار .ومن أمثلة الآلهة التي تدل علي إعجاب المصري ببعض الحيوانات :الكبش المتمثل في صورة الإله "خنوم" حيث أعجب المصري بقدرته الجنسية فأتخذه إلها يخلق البشر وقد كانوا يصوروه يصنع الإنسان من تمثالين واحد للإنسان والآخر لقرينه . و بالإضافة إلى الالهة العامة كان لكل إقليم إله محلي ينظر إليه باعتباره الحامي للإقليم ويعتبر السلطة العليا وكل شئ يكون تحت رعايته وتخطيطه ، وعندما بدأ الاتصال بين المقاطعات عن طريق التجارة أخذت بعض الآلهة المحلية تختفي وأخرى يعظم شأنها وأيضاً عند الحرب فإن إله المدينة المنتصرة يعظم شأنه ويعبد في كلتا المقاطعتين المنتصرة والمهزومة. في بعض الأحياء تندمج بعض الآلهة الصغيرة مع إله عظيم الشأن ويستولي على كيانهم فيصبحوا كيان واحد.
وعند التوحيد بين الوجه القبلي والوجه البحري على يد نارمر الذي يعتقد أنه هو نفسه الملك مينا، أصبح إله العاصمة هو المعبود الرئيسي وأصبحت بعد ذلك كل الآلهة الأخرى آلهة ثانوية فأضطر الكهنة من أجل الحفاظ على مكانتهم ومعبوداتهم إلي إعلان أن معبوداتهم أقنوم (أصل – صورة) من أقانيم الإله الرئيسي.
و تنقسم الآلهة المصرية عامة إلي عدة أقسام ليسهل التعرف على الآلهة والفروق بينها:-
آلهة محلية : اتخذوا في الأصل شكل حيوان ثم مثلوا بأجسام بشر ورءوس حيوانات .
اوزوريس ومعبودات تابعة له.
معبودات لا معابد لها خاصة أصلاً بالفرعون وحده.
الشمس وغيرها من المعبودات الشكلية.
العبادة:
كانت كل الشعائر التي تتم في معابد مصر تكون تحت نفقة الملك وهذه الشعائر تتم سراً في قدس الأقداس (أقدس منطقة في أي معبد حيث يوجد بها تمثال إله المعبد الذي يتجسد فيه وتقدم له القرابين) ولا يشترك العامة في هذه الطقوس عادة حيث يقوم بكل الشعائر كهنة منوطين بهذا العمل تحت اسم الملك حيث لا يحضر إلي قدس الأقداس سوى الكهنة المختصين بهذا الإله والفرعون. قبل كل شئ يجب ان يتطهر الكاهن القائم بالعمل في بيت الصباح (وهوالمكان الذي يتم فيه عملية ذبح القرابين من أجل الإله) وأما تمثال الإله فكان يوضع في تابوت ويختم بختم مصنوع من الطين بعد انتهاء اليوم وتقديم القرابين. وفي الصباح بعد أن يكون الكاهن قد أنتهى من التطهر فإنه يتوجه إلي قدس الأقداس ثم يفض الختم المصنوع من الطين ليفتح التابوت ليخرج التمثال من مكمنه . وبعد ذلك يسجد ويبخر التمثال ويعطره ويرتل بعض الأناشيد وحتى ذلك الوقت يكون ذلك تمثال الإله لم يتجسد فيه الإله بعد فيعطيه الكاهن الحياة بتقديم عين حورس له والتي انتزعها من " ست " وعثرت عليها الآلهة ، ثم يقدم له تمثال صغير للمعبودة "معات" ابنة رع ( معات = الحقيقة) ثم يخرج المعبود من التابوت ويأخذ الكاهن في تزينه وغسله ويبخره ويلبسه ثيابه ثم يعيده داخل التابوت ،و يقدم له كل نوع من أنواع الطعام ثم يحرقه ( يضع الطعام في يديه ويقدمه للمعبود ولكن المعبود لا يأكل لذا فإن الكاهن يقوم برميه في النار ). وبذلك تكون وصلت إليه القرابين. وفي نهاية اليوم يقوم الكاهن بتطهير كل شئ ثم يغلق التابوت ويضع الختم الطيني وبعد ذلك يتراجع الكاهن مولياً وجهه للإله ومزيلاً آثار الخطوات .
وكما ذكرنا سابقاً كان الوحيدون الذين يرون الإله هم الكهنة والفرعون، وذلك بسبب أن الآلهة التي كانت لها معابد كانت مختصة بالفرعون وحده أما عامة الشعب فكانوا يعبدون آلهة شعبية ليست لها معابد. ولكن في العصور اللاحقة أصبح العامة يعبدون بعض الآلهة الشعبية التي عظم شأنها فأصبح لها معابد، وأيضا عبدواً الآلهة التي كان يعبدها الفرعون الذي يعتبر ابن الآلهة وإلهاً بعد موته حيث ينضم لأسلافه.
وإذا أراد فرد من العامة استشارة المعبود في أمر ما ، كان ذلك يحدث أثناء موكب الإله حيث أنها المرة الوحيدة التي يرى فيها العامة المعبود لأن الاستشارة تحتاج إلي رؤية المعبود لأنها ليست مجرد دعاء أو طلباً للخير كما كان يفعل العامة في المعبد دون رؤية المعبود.
ومن امثلة الاستشارات التي تعرض على الإله : تعيين موظف ما أو تأكيد ذنب شخص ما في عمل جريمة أو لإثبات ملكية شخص لشيء ما، وكانت الإجابة إما أن توحي شفاهه و إما تكتب صيغتين واحدة بالإيجاب والأخرى بالسلب على ورقتين من البردي وتوضع أمام الإله وهو محمول في الموكب وكان يظن أن الإله يدفع حاملي المعبود إلي الاتجاه للتأكيد بنعم أو الاتجاه الأخرى للتقرير بالنفي. أما إذا كان شخص يطلب نبوءة ففي أثناء ذلك إما أن يتحرك المعبود إلي الأمام الذي يكون معناه أن النبوءة في صالح الشخص أو يدفع حاملي المعبود للخلف مما يوضح أن النبوءة ليست في صالح الشخص .
وقد كان يظن أن لم يكن هناك خداعاً من جانب حاملي التمثال، لكن كان الأمر مجرد إيحاء لهم فيظنوا أنهم يدفعون بإرادة الإله .وبعد ذلك حدث اختلاط وامتزاج بين آلهة الفرعون والآلهة الشعبية والدليل على ذلك التوفيق بين اوزوريس ورع حيث ذكرت كهنة رع أن رع كان يزور مملكة اوزوريس بالليل وذكر كهنة اوزوريس أن اوزوريس كان يرتفع إلي السماء ليذكر محاسن الموتى الذين عرضوا عليه ليدخلوا المملكة السفلي عند اوزوريس حيث ينعموا بالنعيم الدائم.
ويستطيع العامة التقرب إلي الآلهة والدعاء لهم لكن لم يستطيعوا في أي عصر الدخول إلي قدس الأقداس ورؤية المعبود فكان المعبود يخرج للعامة على الأقل مرة واحدة في العام التي كانت تترقبه حشود من المؤمنين وكان يخرج على محفة ويستقبل الحجاج هذا العمل بالفرحة والعزف على الناي والدفوف.
كهنة المعبد:
كان كهنة المعبد ينقسمون إلي أربعة أقسام كل قسم يخدم المعبد شهراً على التوالي و كانت الطبقتان الرئيسيتان من الكهنة هما :"الحم نتر" التي تعني خادم الإله."الوعب" التي تعني الطاهر . وتعتبر الوعب هي الطبقة الأدنى. وكما كان للمرأة دور في الكهانة حيث كان هناك كاهنات في بعض المعابد وكانت الملكة تعتبر كبيرة كاهنات آمون وتعتبر زوجة الإله. أما باقي الكاهنات فكن حظيات الإله وكان دورهن في الخدمة الدينية عزف الموسيقى.
هذا بالنسبة للكهنة أما المعبد فكان يضم المعبد بجانب الشعائر الدينية التي يقوم بها الكهنة مدارس لتعليم القراءة والكتابة وأيضاً معاهد فنية تخرج من الموهوبين رسامين وحفارين ومثالين و هؤلاء كان الكهنة يستعينون بهم بعد ذلك بالإضافة إلى مكتبات لكل العلوم وكانوا يهتموا في المعبد بدراسة الفلك وبعض العلوم الأخرى كما كان الكهنة يقومون بتعليم الطلاب العلوم الدينية اللازمة ليصطفوا أفضلهم ليكونوا كهنة بعدهم. وكان يوجد في بعض المعابد شرطة وسجن وفي البر الغربي يوجد رجال الحدود الذين يسموا الميجاوو mejaiou وكانت وظيفتهم تنفيذ أحكام المعبود بالقبض على المخطئين.
الفرعون والآلهة:
كان للفرعون مكانة متميزة وشخصية مزدوجة وذلك لأن المصريين كانوا يعتبروه بشراً ولكن ليس مثلهم حيث أنه في نفس الوقت إلها . وقد كان دوره كإله هو أنه واهب لشعبه كل شئ وكإنسان بأنه مخلوق من المخلوقات الخاصة بالآلهة .وقد كان الفرعون كأنسان يتولى العرش بحق الوراثة باعتباره الوريث الشرعي وباعتباره ابن للإله الأكبر، ولذلك كان يجب على الإله أن يزور الملكة في صورة مرئية لتلد الملكة ابنا للإله وبذلك يحصل الفرعون على الشرعية اللازمة لتولي حكم مصر كإنسان وإله.
وعندما يشيخ الفرعون وجب على المصريين أن يجدوا لهذا تفسير وإجراءات لمواجهة هذا الحدث لذ فقد اعتقد المصريون أن جسد الإله الذي هو جسد إنسان (الفرعون)هو الذي يشيخ ولكن الروح خالدة فيها كل صفات وكمال الإله ولكن لتجنب حدوث آثار كبر على الروح الإلهية أو حدوث موت هذه الروح مع الجسد فكان يجب التضحية بجسد الفرعون لتتجسد الروح في جسد شاب .وبذلك يحافظوا على الروح الخالدة .
وهناك ثلاث طرق للتضحية:
الأولى عن طريق الذبح عندما كان يتحتم إغراق الدم على الأرض .
والثانية بالحرق عندما كان يتعين جمع الرماد ونثره على الأرض أو في القليل النادر عندما ينثر على مياه جارية كرقية لنزول الأمطار.
أما الثالثة عن طريق الاختناق خنقاً أو غرقاً أو شنقاً – وعندئذ تقطع أوصال الجسم الأشلاء في نواح مختلفة من البلاد.
ولتجنب هذا الأمر بدلاً من أن بضحى الملك بنفسه يعين نائباً له ويبقى أياما وأسابيع يتخذ دور الملك حتى يحين موعد التضحية و يضحي به ولم يعرف هل يكمل الفرعون حكمه بعد ذلك أم يتولى الوريث؟
ولكننا نعتقد بأن الوريث كان يأخذ مكانه لكن هذا الرأي يفتقر إلي دليل ، وذلك لأن الوريث الشرعي لا يتولى الحكم إلا بعد موت الفرعون ولكن إن كان هذا صحيحا فإن ذلك يجعل هذه الطقوس لا معنى لها. ونحن لا نعلم الرأي الأصوب فذكرنا الرأيين.
كان يعتقد المصريون أن الآلهة والبشر عاشوا على الأرض سوياً في فترة زمنية سحيقة ويشار إلي هذا الزمن بزمن الآلهة حيث كانت تحكم مصر وكانت القوائم – التي تحتوي على من حكموا مصر تقسم إلي قسمين :-
القسم الأول:- يضم الملوك والبشر بأسمائهم والفقرة الزمنية التي حكموها.
القسم الثاني:- الآلهة والفترة التي عاشوا فيها في مصر فمثلاً الإله تحتوت قد عاش 3726 عاما على الأرض أما الإله جب فقد عاش 1773 عاما وحورس 300 عاماً.
أول حركة توحيد:
عاش المصريون فترة طويلة في زمن تعدد الألهة حتى عهد الملك اخناتون والذي قاد أول حركة توحيد. يعتبر. وحد اخناتون الآلهة في صورة إله واحد سماه آتون ورمز له بقرص الشمس المشعة التي ترسل أشعتها بالخير، كما سمي نفسه إخناتون أي المرضي لآتون ولم يكن إخناتون مهتما بالناحية العسكرية وذلك لوهن جسده واعتلال صحته وربما كان هذا هو السبب لاهتمامه بالفكر و الدين ،ولكن توحيده للآلهة في صورة إله واحد سبب ثورة عارمة حيث كان في ذلك الوقت كهنة آمون ذو نفوذ قوي مما أدي لقيامهم بثورة لذا ثورة كهنة آمون قام إخناتون باضطهادهم وعمل على محو ذكرى الإله آمون من المعابد والآثار كما عمل على نشر عبادة آتون في البلاد فاتخذ منطقة تقع تقريبا في منتصف المسافة بين مدينتي طيبة ومنف في جوار قرية العمارنة بمصر الوسطى أتخذها عاصمة له و اسماها "اخيتاتون".
وأنشغل اخناتون بعبادة أتون وأهمل الأحداث الجارية بالممتلكات المصرية في فلسطين وسوريا حتى كادت تقع تحت سيطرة الأعداء .
وبعد وفاة إخناتون دفن بالعاصمة الأصلية "طيبة " وتولى الحكم بعده توت عنخ آتون أي الصورة الحية لآتون وعلى يد هذا الملك الشاب أصبحت عبادة آمون مسموحة وتحول اسمه إلي توت عنخ آمون ورجع إلي العاصمة الأصلية "طيبة" لإظهار التسامح كما طرد الأعداء واستطاع أن ينتصر في معارك عديدة. ويفسرالكهنة ذلك الانتصار أن توت عنخ أمون عندما رجع إلي الآلهة القديمة رضت عنه وأعطته النصر ولكن في عهد إخناتون غضبت الآلهة فجعلت الجيش عاجزاً.وبذلك رجعت مصر ثانية إلي عصر تعدد الآلهة.




.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabalex.montadalhilal.com
اميرة



عدد الرسائل : 259
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: اميرة   الأحد مارس 16, 2008 1:45 pm

شكرا علي الموضوع و علي قد ما نقدر نحاول نساعد بعضنا شكرا علي موضوعك lol! lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد الرسائل : 611
العمر : 27
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: تانى موضوع   الأحد مارس 16, 2008 1:47 pm

(مفهوم العدالة في الفكر الاجتماعي (من حمورابي الى ماركس)(1 – 3
فارس كمال نظمي
2006 / 9 / 12
تعدّ العدالة واحدة من اكثر الموضوعات قدسية وشيوعاً في السلوك الاجتماعي. ويمكن أن تتخذ وجوهاً متضاربة جداً حتى ضمن المجتمع الواحد. فاينما كان هناك اناس يريدون شيئاً، ومتى ما كانت هناك موارد يراد توزيعها ، فأن العامل الجوهري المحرك لعملية اتخاذ القرار سيكون أحد وجوه العدالة. وللعدالة سيادة على غيرها من المفاهيم المقاربة، كالحرية والمساواة، ذلك انها لا تقف عند حد معين. فقد يطالب الناس بمزيد من الحرية، وفجأة يضطرون الى التوقف عند حد معين حتى لا تـنقلب الحرية الى نقيضها، الا انهم لا يستطيعون التوقف عن محاولة ان يكونوا عادلين. ولا يستطيع أي مجتمع ان يصل الى درجة الإشباع في تحقيق العدل، لأنه لا يوجد حد نهائي للعدالة. فالعدالة بهذا المعنى هي الخير العام الذي يستطيع تـنظيم العلاقة بين مفهومي الحرية والمساواة، اذ يكفل الموازنة بين الطرفين (1).
ومع ذلك، فأن الظلم رافق وجود الإنسان منذ بداياته. فقد ظهرت التفرقة بين الناس، ونشأت بالدرجة الأولى عن مفهوم المِلكية الذي يعتمد على الأنانية والمصلحة الفردية. فمنذ ان انتقل المجتمع البدائي الى مجتمع تـنظيمي، إختفت المساواة و أُلغيت لأن جماعة من الأفراد تملكوا الارض واستغلوا غيرهم. وبمرور الزمن صار لهم قانون يحميهم من كل عقاب، ويحافظ على مصالحهم، ويقر بشرعية الفروق المادية بين الفئات الاجتماعية. فتحولت هذه الفروق بالتدريج الى فروق معنوية أصيلة. والواقع ان الإنسان دفع ثمناً غالياً لارتقائه إلى أشكال اجتماعية اكثر تعقيداً، اذ ترتب على المهارة وتوزيع العمل ان تغرب الإنسان وانفصل لا عن الطبيعة وحدها، بل وعن نفسه أيضاً. فأصبح النظام المعقد للمجتمع يعني أيضاً تحطيم العلاقات الإنسانية، إذ كان معنى زيادة الثروة الاجتماعية في كثير من الحالات زيادة فقر الإنسان (2).

العدالة في العراق القديم
وجدت العدالة منذ اقدم العصور رموزاً لها في الاساطير والشعر والنحت والعمارة، بوصفها مطلباً جوهرياً يثير بشكل صارخ او صامت أي إنسان على أساس قوة وجوده، ويعبّر في الوقت ذاته عن الشكل الذي يتحقق في إطاره ذلك الإنسان (3).
فمن الناحية التأريخية، يعد إنسان وادي الرافدين أقدم مشرعي إحكام العدالة، اذ أن الشرائع العراقية القديمة تسبق اقدم ما هو معروف من شرائع وقوانين في سائر الحضارات الأخرى كالفرعونية والاغريقية والرومانية بعشرات القرون (4) . فقد وضع الإنسان العراقي القديم تصوراته لموضوع العدالة والظلم في صميم نظرته للالهة والكون والإنسان. فارتبطت العدالة لديه بالنظام مثلما ارتبطت قيم الخير كلها به،وارتبط الظلم بالفوضى مثلما ارتبطت قيم الشر كلها به. ولأن إنسان وادي الرافدين أدرك علاقة الشمس بنشاطات الحياة المختلفة، فقد عدها إلها للحق والعدل، ومزيلاً للغموض، وكاشفاً للحقائق. فإله العدالة هو إله المعرفة نفسه. فكان العراقيون يحتفلون في العشرين من كل شهر بعيد مكرس لإله العدالة ((شمش)) الذي انجب ولدين هما ((كيتو)) و((ميتسارو))، أي العدالة والحق (5).
لكن العدالة بهذا المفهوم ظلت امراً مرهوناً بخدمة الإنسان للآلهة وإرضائه لها فقط. فإذا ما حصل على العدالة فذلك لأن الآلهة منّت عليه بذلك، لا لأنه يستحقها. أما فكرة ((ان العدالة شيء من حق كل إنسان)) فلم تأخذ بالتبلور البطيء الا في الألف الثاني قبل الميلاد، وهو الألف الذي ظهرت فيه شرائع ((حمورابي)) (6) ، اذ يذكر هذا الملك البابلي، الذي تولى الحكم خلال المدة (1792-1750) ق.م ، في مقدمة شريعته: (( ان الآلهة أرسلته ليوطد العدل في الارض، وليزيل الشر والفساد بين البشر، ولينهي استعباد القوي للضعيف،
ولكي يعلو العدل كالشمس، وينير البلاد من اجل خير البشر، ويجعل الخير فيضاً وكثرة )) (7).
فأضحى الناس منذ ذلك العصر يشعرون ان العدالة حق مشروع لا منّة شخصية. إلا أن هذا الرأي عن كون العدالة شيء من حق كل إنسان، كان لا بد ان يناقض نظرة الناس آنذاك الى الدنيا، فبرزت الى الوجود مشكلات أساسية، كتبرير الموت، ومشكلة الإنسان الفاضل الذي يقاسي البلايا بالرغم من فضيلته. وكان وراء هاتين المشكلتين إحساس عميق بالألم والمأساة. فجاءت ((ملحمة كلكامش)) في أوائل القرن الثاني قبل الميلاد تعبيراً عن سخط مكتوم وإحساس دفين بالظلم، منشؤه الفكرة التي تبلورت آنذاك عن حقوق الإنسان والمطالبة بالعدالة في الكون. فالموت شر، بل هو العقاب الأكبر، فما الداعي الى موت الإنسان اذا لم يكن قد اقترف إثماً؟ ولا تـنتهي هذه الملحمة الى خاتمة هادئة، بل تبقى عواطفها في احتدام، ويظل سؤالها الحيوي بلا جواب (Cool.
فأصبحت هذه المشكلة الأخلاقية بعناصرها الاستفهامية والاستـنكارية والتبشيرية، نقطة انطلاق للأديان والفلسفات والايديولوجيات التي ظهرت فيما بعد في مختلف الحضارات وحاولت الخوض في ماهية العدالة وغايتها وأساليب تحقيقها عملياً. وبالرغم من ان الناس على العموم ظلوا يقرون في كل عصر بأنهم لم يفلحوا في تحقيق العدالة بعد، إلا ان التاريخ البشري يمكن النظر إليه بوصفه تاريخ مقاومة الظلم، وتاريخ الصراعات الدامية من اجل فرض معيار موحد للعدالة، إذ ظل الإنسان ينشد العدالة في كل زمان، مستخدماً في ذلك كل وسائله، ومنها ابسط ألفاظه وأعمق أفكاره على حد سواء. لكن هذا المعيار ظل منيعاً على التحديد او الاتفاق.

العدالة مفهوم متعدد الأوجه
العدالة مفهوم يكتنفه الغموض، إذ يرى البعض انه يظل تجريداً في عالم العقل لا سبيل لتطبيقه في عالم الواقع. وأن ما جرى تطبيقه من العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ما هي الا محاولات يقصد من ورائها الحفاظ على الحقوق التي أقرها القانون الطبيعي والأخلاقي (9). ويذهب البعض مذهباً متفائلاً بقولهم ان الطبيعة البشرية قد ارتقت عبر التاريخ، مما خلق لدى الإنسان نوعاً من الرقابة الذاتية التي تلزمه باحترام قاعدة: ((عامل الآخرين بمثل ما تحب أن يعاملوك به)). ومن ثم أصبح يمتلك شعوراً داخلياً بالعدل (10). ويتبنى آخرون موقفاً نسبياً بقولهم ان العدالة ما هي إلا تجلٍ لنفوذ الأقوياء في أي زمان. فالأفراد الأكثر قوة يصبحون أكثر نجاحاً، وفي النهاية يقنعون أنفسهم والآخرين بأن وسائلهم في تحقيق الأرباح والمحافظة على مكانتهم ليست مقبولة فحسب، ولكنها مرغوبة وأخلاقية وعادلة أيضاً (11).
وينظر الى العدالة من منظورات فلسفية واجتماعية مختلفة. فهناك العدالة القائمة على فكرة ((الحق)) Right، وهناك العدالة القائمة على فكرة ((الخير)) Good (12). واذا كان تحقيق مفهوم ((إعطاء كل ذي حق حقه)) يقوم على فكرة ان استحقاق الإنسان لحقه يعود لمجرد كونه إنساناً، سميت عندها العدالة بـ((العدالة الطبيعية)) Natural Justice. أما اذا كان استحقاق الإنسان لحقه يقوم على قاعدة عامة يقبلها مجتمعه، سميت عندها العدالة بـ((العدالة الاتفاقية)) Conventional Justice . واذا كان هذا الحق يستند الى قاعدة تجعل من ينتهكها مسؤولاً عن فعله أمام سلطة عمومية، سميت عندها بـ ((العدالة القانونية)) Legal Justice(13). وتشير ((عدالة التبادل)) Commulative Justice الى تلك العلاقات التعاقدية التي تلزم كل فرد أن يعطي غيره حقه كاملاً دون التفات لقيمته الشخصية او مكانته الاجتماعية، بينما تحكم ((العدالة التوزيعية)) Distributive Justice توزيع المكافآت وتعيين العقوبات، أي تحدد استحقاقات الفرد من مكافأة او قصاص (14). وتعني((العدالة الاجتماعية)) Social Justice نوعاً من المساواة له أهميته الجوهرية في تحقيق الصالح العام (15). وتتمثل ((العدالة السياسية)) في وجود دستور يضمن توزيع الحرية السياسية والمساواة الاجتماعية والحقوق الطبيعية. أما ((العدالة الاقتصادية)) فتتحقق إذا ما نجح النظام الاقتصادي في إشراك جميع الأفراد في الحياة الاقتصادية، وفي توزيع الثروة عليهم بنسب تتناسب مع عملهم وإسهامهم في الإنتاج العام (16). وتتوخى ((العدالة الجنائية)) الدفاع عن المجتمع ضد الجريمة، وفي الوقت نفسه تقويم سلوك الجاني الذي خرج عن إطار المجتمع، مع ضمانها لحق كل متهم في ان يتمتع بمحاكمة تتيح له الحق الكامل في الدفاع عن نفسه حتى تنتهي المحاكمة إلى قرار سليم سواء بالإدانة او بالبراءة (17). ويشيع أيضاً مصطلح ((العدالة المطلقة)) أو ((الإنصاف)) Equity بوصفها عدلاً طبيعياً لاشرعياً. فالأنصاف يوجب الحكم على الأشياء بحسب روح القانون، أما العدل فيوجب الحكم عليها بحسب نص القانون (18).
وفي علم النفس، يستخدم مصطلح ((العدالة الاجتماعية)) لوصف شعور معظم الناس بوجوب أن ينال الجميع استحقاقهم على أساس حاجاتهم وجهودهم (19). أما ((العدالة المتأصلة)) Immanent Justice فتعني اعتقاد الطفل في سنوات حياته الأولى بوجود عقوبات تلقائية تنبثق من الأشياء بحد ذاتها (20). ويشير ((الاعتقاد بعدالة العالم)) الى وظيفة نفسية تكيفية بالغة الأهمية، تمكّن الفرد من مواجهة بيئته المادية والاجتماعية كما لو أنها مستقرة ومنظمة. وبدون هذا الاعتقاد يصبح من الصعب على الناس أن يلزموا أنفسهم بمتابعة السلوك الاجتماعي المنظم (21).

أنواع العدالة ومضامينها
إن ما وراء القبول العام لقدسية الموقع الذي تتبوأه العدالة في المساعي البشرية، تكمن تـناقضات ومشكلات ونزاعات حول طبيعة العدالة وجوهرها وأشكالها، سواء في الأحاديث العامة او في العمليات النفسية. ويمكن القول أن دافع العدالة اتخذ له أربعة أنواع لم يخرج عنها طوال التأريخ البشري:
(1) عدالة الحاجات (العدالة الماركسية) Justice of Need Marxian
يتم بموجبها توزيع الموارد بين الأفراد على أساس تلبية اكثر حاجاتهم إلحاحاً، بصرف النظر عن مدخلاتهم او أدائهم، ودون الأخذ بمبدأ التكافؤ. مثال ذلك الأسرة، إذ يقوم الأفراد البالغون فيها بتوزيع الموارد التي يكسبونها على الآخرين طبقاً لحاجاتهم لا لمدخلاتهم.

(2) عدالة التكافؤ Justice of Parity
تظهر هذه العدالة لدى الأفراد المنتمين الى جماعة معينة، ممن يدركون أنفسهم بوصفهم وحدة واحدة، إذ يشترك الجميع في تقاسم المخرجات بالتساوي: ((الفرد من أجل الجماعة، والجماعة من أجل الفرد)).

(3) عدالة الأنصاف Justice of Equity
تبرز في مواقف الاعتماد المتبادل، كما في السوق، حيث يعمل الفرد على تحقيق التكافؤ بين مخرجاته واستثماراته.

(4) عدالة القانون Justice of Law
تعني ان العدالة ليست أكثر أو أقل مما يقرره ممثلو السلطة القانونية للمجتمع. ويمكن توظيف الأسس التي تقوم عليها أشكال العدالة الثلاثة السابقة، في تطوير القوانين وتقويمها وتعديلها. ولكن ما أن يُسن القانون، حتى يصبح المحدد الوحيد لاستحقاقات الفرد في موقف معين، بصرف النظر عن حاجاته واستثماراته ومدخلاته وآرائه (22) (23).

يستدل من هذه التعريفات الموجزة، أن للعدالة مضامين دينية وفلسفية واجتماعية متـنوعة، تتطلب فرزاًُ أكاديمياً متأنياً ودقيقاً لها على نحو متسلسل، وهو ما سيتضمنه الجزئان القادمان من هذه الدراسة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع:

(1) احمد جمال ظاهر (1988). دراسات في الفلسفة السياسية. عمّان: دار مكتبة الكندي للنشر، ص186.
(2) ارنست فيشر(1980). الاشتراكية والفن. ترجمة أسعد حليم. بيروت: دار القلم، ص 68-69.
(3) بول تيليش (1981). الحب والقوة والعدالة. ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد. القاهرة: دار الثقافة للطباعة والنشر، ص30 ،84 .
(4) يوسف حبي (1980). الإنسان في أدب وادي الرافدين. بغداد: سلسلة الموسوعة الصغيرة، ص58.
(5) عبد الرضا الطعان (1981). الفكر السياسي في العراق القديم. بغداد: دار الرشيد للنشر، ص538.
(6) هـ. فرانكفورت؛ وهـ. أ. فرانكفورت؛ وجون أ. ولسن ؛ وت. جاكوبسن (1960). ما قبل الفلسفة. ترجمة جبرا ابراهيم جبرا. بغداد: مكتبة دار الحياة، ص 245-246.
(7) جمال مولود ذيبان (2001). تطور فكرة العدل في القوانين العراقية القديمة: دراسة قانونية مقارنة. بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ص122.
(Cool هـ. فرانكفورت وآخرون. مرجع سابق، ص 246-251.
(9) أحمد جمال ظاهر. مرجع سابق، ص176.
(10) جورج ماطي (1999). من الفضيلة إلى ما هو صحيح سياسياً مروراً بعلم الأخلاق. مجلة الاكاديمية (المملكة المغربية)، ع 16، ص 179-184.
(11) M. J. Lerner (1975). The Justice Motive in Social Behavior: Introduction. Journal of Social Issues, 31(3), 1-19.
(12) أحمد جمال ظاهر. مرجع سابق، ص171.
(13) J. Gould&, W.L. Kolb (1965). A Dictionary of the Social Sciences. New York: The Free Press, p. 364.
(14) احمد زكي بدوي (1982). معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية. بيروت: مكتبة لبنان، ص232
(15) الحسن، احسان محمد (1999) موسوعة علم الاجتماع. بيروت: الدار العربية للموسوعات، ص460.
(16) ) أحمد جمال ظاهر. مرجع سابق، ص176.
(17)علي نور الدين (1971). الآفاق الحديثة في تحقيق العدالة الجنائية. في: الآفاق الحديثة في تنظيم العدالة الجنائية. القاهرة: مطابع الأهرام التجارية، ص7-8.
(18) أحمد خورشيد النوره جي (1990). مفاهيم في الفلسفة والاجتماع. بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ص177.
(19) J.L. Freedman (1978). Introductory Psychology Massachusettes: Addison-Wesley Publishing Company, p.A45.
(20) J. Piaget (1960). The Moral Judgment of the Child. London: Routledge & Kegan Paul Ltd, p.250.
(21) M. J. Lerner & D. T. Miller(1978). Just World Research and Attribution Process: Look Back and Ahead. Psychological Bulletin, 85 (5), 1030-1051.
(22) M. J. Lerner(1974). The Justice Motive: Equity and Parity among Children. Journal of Personality and Social Psychology, 29 (4), 539-550.
(23) M. J. Lerner (1977). The Justice Motive In Some Hypotheses as its Origins and Forms. Journal of Personality, 45(1), 1-52.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabalex.montadalhilal.com
حابس ابليس فى كيس



عدد الرسائل : 30
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتابات ممكن تفيدكوا فى بحث التفكير الاجتماعى فى الشرق القديم   الأحد مارس 16, 2008 3:16 pm

ربنا يكرمك يا ادمن والله يا جماعه انا لو عندى حتجه انتوا عارفين ما اعزها ابدا عليكوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد الرسائل : 611
العمر : 27
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: بيهو   الأحد مارس 16, 2008 3:21 pm

عارفين يا عم والله

بس قريب انتظروا منى مفاجاه للمهتمين بالابحاث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabalex.montadalhilal.com
سيد



عدد الرسائل : 28
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتابات ممكن تفيدكوا فى بحث التفكير الاجتماعى فى الشرق القديم   الإثنين مارس 17, 2008 8:56 am

جد ما شاء الله عليم يا ادمين 10/10 .. تمام .. انت انقذتنا ولحقتنا ..
ربنا يكرمك ويحفظك ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك الراعب



عدد الرسائل : 51
العمر : 32
الموقع : هذا المواقع اغرب مواقع على الاراض
احترامك لقوانين المنتدى :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتابات ممكن تفيدكوا فى بحث التفكير الاجتماعى فى الشرق القديم   الخميس مارس 20, 2008 4:32 pm

الله ينور عليك يا ادمن افضل حاجة عملته حتى الان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سلمى



عدد الرسائل : 153
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: كتابات ممكن تفيدكوا فى بحث التفكير الاجتماعى فى الشرق القديم   الإثنين مارس 24, 2008 11:58 am

ربنا يكرمك يا ادمن يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتابات ممكن تفيدكوا فى بحث التفكير الاجتماعى فى الشرق القديم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهلا بكم فى موقع طلاب كليه الاداب جامعه الاسكندريه :: الفئة الأولى :: قسم اجتماع :: يالا نساعد بعض-
انتقل الى: