اهلا بكم فى موقع طلاب كليه الاداب جامعه الاسكندريه

منتدى اداب جامعه الاسكندريهfaculity of arts alexandria university
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد الرسائل : 611
العمر : 27
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى   الإثنين مارس 17, 2008 12:02 pm

يا جماعه دى المقالات اللى طلبها مننا دكتور حربى النهارده

خوا طلب مننا 3 مقالات

1 : المذهب الروحى يعلى من قيمه الانسان اذا قورن بالمذهب المادى

2 : احد المذاهب الفلسفيه المعاصره المناهضه للمذهب العقلى

3 :النظريات المفسره للصله بين الجسد والروح فى العصر الحديث





اولا

دا بحث عن المذاهب الروحيه

وهو دينى بعض الشىء



المذاهب الفلسفيه الروحيه وخطرها على العقيده


وإن من أخطر ما يواجه الأمة اليوم من صور الغزو ذلك الغزو الفكري الذي يستهدف الدين والعقل عن طريق صرف الأمة عن الكتاب والسنة ، أو تهميش دورهما في الحياة فيكونا في مرتبة التابع والمؤيد لا مقام الهادي والمرشد ، فتفقد الأمة بذلك هويتها وتضل عن مقومات عزها ونصرها وتميزها، ثم تلتفت بقوة التلبيس واستغلال الخوف والقلق من مشاكل العصر الصحية والنفسية إلى تطبيقات متنوعة لمذاهب فلسفية إلحادية روحية تعتمد على مصادر الأديان الأخرى وبالذات الأديان الشرقية ( الطاوية –دين الصين القديم – والهندوسية والبوذية والشنتوية – ديانة اليابانيين -، وغيرها من أديان التبت والهند والصين ) وهي أديان هلامية لاتشترط تخلي معتنقيها عن عقائدهم الأخرى وإنما يكفي أن ينظم حياته في كثير من جوانبها على فلسفتها الخاصة للكون والحياة ثم يعتقد بعد ذلك ما شاء .
وفيما يلي نتعرف على نشأتها وجذورها الفكرية والعقائدية ، ثم نبسط فلسفتها مع بيان أهم الأفكار والمعتقدات ثم نذكر بعض الصور والتطبيقات المعاصرة لها في واقعنا اليوم :
أولا : حقيقتها ( تعريفها ) :
هي مذاهب فكرية مبنية على فلسفات أديان الصين والهند ، وهي فلسفات إلحادية لا تؤمن بوجود الإله ولها نظرة خاصة للكون والحياة ملخصها : " أن الأصل في الكون كان "كل" واحد لا مرئي ولا شكل له ، وليس له بداية ولا نهاية ثم تكونت منه ثنائيات متوازنة ليستمر الكل واحد ، وأعظم هذه الثنائيات الشمس والقمر ، ولابد للإنسان أن يسعى لإيجاد التوازن بين هذه الثنائيات في حياته ليصل للسعادة والاتحاد بالكل ، ويساعده في ذلك تأملات خاصة ورياضات روحية ، وأنظمة حمية غذائية وتمارين استمداد الطاقة الكونية " .

الجذور الفكرية والعقائدية :
لهذه المذاهب جذور شرقية هندية وصينية – كما سبق – ولها جذورها الفلسفية القديمة عموماً ، فمن أصولها فكرة وحدة الوجود ، ونظرية الفيض الفلسفية ونظرية العقول العشرة ، ونظرية الأجسام السبعة والجسم الأثيري والشكرات . كما أنها تعتمد مذهب الذرائعية النفعية وتهدف لما يهدف إليه مذهب القوة "مذهب نيتشة" والمذاهب الإلحادية الأخرى .
الصور والتطبيقات التي تتبنى هذه المذاهب الفكرية الفلسفية :
كثير من صور هذه المذاهب اليوم وفدت إلينا من بلاد الغرب -رغم أن أصولها شرقية كما سبق بيانه -ولا عجب فقد اعتنقها كثير من الغربيين الذين وجدوا فيها روحانيات هم متعطشون لها بعد انغماسهم في الفكر المادي قرون ولم يكن في أديانهم المحرفة ما يروي غلتهم ويشبع جوع أرواحهم . وقد دخلت هذه الوافدات الفكرية تحت شعارات برّاقة أبرزها : الصحة والسعادة . فهما من أهم مطالب الحياة الدنيوية المادية . واتخذت من بعض الواجهات مظلة لها مثل : الاستشفاء البديل ، الطب البديل ، الطب التكاملي ، التناغم مع الطبيعة ، اكتشاف الطاقة والقدرات ، الرياضات الروحية ، التأمل ، التنويم ، الاسترخاء . وأحياناً بأسماء تطبيقاته الصينية واليابانية والغربية الأصلية : "الريكي" ، "التشي كونغ" ، "اليوجا" ، "التاي شي شوان" ، "الماكروبيوتيك" وغيرها .
وهي جميعها في حقيقتها ممارسة عملية لأصول معتقدات أديان الشرق في الهند والصين والتبت من الهندوسية والبوذية والطاوية والشنتوية وغيرها التي تعتمد على فلسفة طاقة قوة الحياة . وقد اعتمدت هذه العقائد والفلسفات - في بلاد المسلمين - طريقين للوصول إلى الناس بعيدة الصلة ظاهراً عن الفكر والعقيدة :
الطريق الأول : طريق التوعية العامة للمجتمع عن طريق الدورات التثقيفية والتدريبية عبر مراكز التدريب المتنوعة والجمعيات المتخصصة أو المتعاونة ؛ كخطوة اجتماعية في طريق الصحة والسعادة والوقاية من أمراض العصر البدنية والنفسية ، وخطوة لتفعيل القدرات واكتشاف الطاقات . أما الطريق الثاني : طريق العلاج في عيادات خاصة أو عبر مجمعات الطب البديل وتركز غالباً على الأمراض المنتشرة بين الناس والتي لم يشتهر نجاح العلاج الطبي المعروف لها أو أن علاجها الطبي طويل المدة وله آثار جانبية أو مالية مرهقة للمريض منها على سبيل المثال : الربو ، والسمنة والسرطان والسكر وكثير من المشكلات النفسية كالشعور بالخوف ، الشعور بالإحباط والفشل ونحو ذلك .
الأفكار والمعتقدات :
• يعتقدون أن كل مافي الوجود هو"الكلي" ، ويختلف اسمه من بلد لبلد ومن لغة للغة ومن تطبيق لتطبيق فله في الصين عند الطاويين اسم "الطاو" (Tao) ويختلف حسب اللهجات أو الفنون كذلك فيدل عليه كذلك اسم"كي" (Ki) المستخدم في تطبيقات"الريكي"واسم"تشي") (Chi- Qiالمستخدم في تطبيقات "تشي كونغ" وغيرها ،وهو "الماكرو" (Macro) عند مفكري الماكروبيوتيك ،وهو"البرانا" Prana) (عند الهندوس . وهو "مانا " (Mana) عند معتقدي الهونا . وهو أصل كل الأشياء ، وإليه مرد كل الأشياء ، وأن كل مافي الكون تمثيل له في ثنائية متوازنة وتسمى هذه الثنائية "الين" و"اليانج" .
• يعتقدون أن كل مافي الكون يجب أن يسعى للموازنة بين قوتي "الين" و"اليانج" حتى يتحقق التناغم مع " الكلي " الذي هو الطاقة الكونية أو طاقة قوة الحياة .
• فلسفة الطاقة عندهم ترمز إلى الدور الذي تلعبه القوى الثنائية المختلفة في الكون . فـ "الين" يمثل القمر والأنوثة والسكون والبرودة ، و"اليانج " يمثل الشمس والذكورة والحركة والحرارة . ويمثل "الطاو" التوازن المثالي بين هاتين القوتين والتكامل بين النقيضين الذكر والأنثى، والموجب والسالب . وتسري هذه الثنائية في كل شيء فجلد الإنسان يغلب عليه "اليانج" وداخله "ين" وهكذا كل أعضاءه الداخلية خارجها يغلب عليه "اليانج" وداخلها "ين" ، وكذلك الأغذية وسائر الموجودات يغلب عليها إما "الين" أو "اليانج" .
• يعتقدون أن التغييرات في قوى "الين" و"اليانج" في الكون تتم من خلال العناصر ( الأطوار ، القوى ، مجالات الطاقة) الخمسة : الخشب والنار والأرض والمعدن والماء . فكل ما يحدث في الكون يمكن ربطه بالتوازن بين "الين" و"اليانج" أو بالعناصر الخمسة التي تعمل على شكل حلقة متكاملة كل عنصر يخلق عنصراً ويدمر آخر فيما بينها لإيجاد توازن "الين" و"اليانج".
ويزعمون أنه كلما حرص الإنسان على توازن "الين" و"اليانج" في تغذيته وفي سائر أمور حياته كان في صحة وسعادة وقوة وحيوية قد تصل به لأن يتحد بـ "الطاو" أو يتناغم معه .
• يعتقد المسلمون منهم بوجود الإله وبعضهم يعتبره هو الطاقة الكلية " تعالى الله " وبعضهم يعتبر الطاقة الكلية منبثقة عنه .ويزعمون أن الصينيين القدماء قد اهتموا بهذه الطاقة الحيوية ، واكتشفوا جهاز الطاقة في الإنسان واستخدموا فلسفة الطاقة في طبهم ورياضتهم وغذائهم فأثبتت نتائج تدعونا _ والحكمة ضالتنا ! _ أن نسارع لتعلمها لنـزيد إلى حسن ما عندنا حسن ماعند الآخرين !
• يعتقدون بما يسمونه الجسم الأثيري ، وهو كما يزعمون أحد أجسام سبعة يمتلكها كل كائن حي وفق نظريتهم في الأجسام السبعة ، وفيه تقع منافذ الاتصال بالطاقة الكونية وتسمى هذه المنافذ" الشكرات" (Chakras) التي تكوّن مع "الناديات" مسارات الطاقة جهاز الطاقة في الجسم .
وهذه "الشكرات" هي بؤرة طاقة الحياة لدينا حيث تمثل ممراً لدخول وحركة طاقات أجسامنا البدنية والعاطفية والعقلية والروحية ، ومن خلال الناديات - ( مسارات الطاقة ) الموزعة على سائر الجسم الأثيري مطابقة تقريباً للأعصاب في الجهاز العصبي في الجسم البدني- يتم تدفق الطاقة الكونية إلى سائر أعضاء الجسم .
ويتكون نظام الشكرات - بزعمهم- لدى كل إنسان من سبع شكرات رئيسة هي مراكز للطاقة مرتبة على طول قناة الكونداليني (Kundalini) التي تمتد من قمة الرأس إلى نهاية العمود الفقري أو العصعص . وكل "شكرة "أشبة ماتكون بمكان التقاء قمع طاقة حلزوني دوار بالجسم الطبيعي (الجسد أو البدن ) ، ولهذه الطاقة خواص منها تنشيط المساحة المحيطة بها ووظائف أخرى محددة لصحة الأعضاء الرئيسة في الجسم والحالات النفسية العامة .
ولكل "شكرة"عند الهندوس قوة ، طاقة (صنم )خاص بها ذكر أو أنثى ، ولون خاص ، ونوع من الأحجار الكريمة ، ونوع من الروائح وغيرها يمكن من خلال معرفتها الوصول للسمو والنرفانا .
ويزعمون أن معرفة ذلك كله تعين الإنسان على المحافظة على توازن صحته وشفائه من الأمراض المستعصية واستقراره النفسي ، ونشاطه العقلي ، وحيويته ، كما أن لهذه الشكرات تدريبات خاصة لضمان استمرار تدفق الطاقة الكونية فيها _بزعمهم _ سواء للوقاية والسعادة والحيوية للأصحاء ، أو للمعالجة والاستشفاء والصحة للمرضى ، وتعقد من أجل التدريب عليها دورات متنوعة هدفها التدريب على مهارات الاسترخاء ورياضات كل فن من هذه الفنون ، ومساعدة الناس على الاستشفاء من خلال جهاز الطاقة في أجسامهم .
• يعتمد أهل هذه المذاهب في تطبيقاتهم تمارين وتقنيات أساسها فلسفة الطاقة يدربون فيها الناس على ما يسمى بالاسترخاء أوالتنويم للراحة ، والاستشفاء ، والوقاية من الأمراض بمختلف صورها – بزعمهم - وللوصول إلى التوازن والتناغم وبديات ذلك الوصول لمرحلة "النرفانا " وهي المرحلة التي يحدث فيها خروج عن سيطرة العقل الواعي يصل لها الشخص بالانهماك والتركيز في رياضاته الروحيه التي تؤهله لأن يتصف بصفات لا تكون إلا " للآلهة "، وهي غاية ما يريده البوذي والهندوسي من تأملاته ”عباداته“ . وتسمى هذه المرحلة عند مفكري "الماكروبيوتيك " مرحلة " السمو". ويسميها ممارسو التنويم مرحلة الغشية أو"النشوة" Trance وفيها يتم التعامل مع العقل اللاواعي ، وهي عند ممارسي "التشي كونغ" مرحلة "الخلاء " Emptiness . وهي على الغالب مرحلة ”الفناء“ أو " السكر" عند المتصوفة التي ثبت على كثير منهم فيها شطحات أوصلت بعضهم للكفر .

كيف يعرض هذا المذهب من قبل المروجين له من المسلمين ؟
يعرض هذا المذهب بفلسفة ظاهرها خير محض فهي مجرد تطبيقات للصحة والرياضة !! ويزعمون أن فكرتها تتلخص في أن الله قد جعل في الكون طاقة كونية عليا والإنسان بحاجة دائمة إلى تدفق هذه الطاقة الحيوية في بدنه للسلامة من الأمراض البدنية المستعصية ، والوقاية من الاضطرابات النفسية والاكتئاب ، لذا فهو بحاجة ماسة لتعلم هذا العلم الذي يعينه على تجاوز مثل هذه المخاطر في زمن كهذا الذي نعيشه بكل إفرازات الحضارة المادية من الاعتماد على المصنعات والكيماويات في الأغذية، ومن أنواع التلوث البيئي بسبب الحروب والأسلحة المدمرة ومخلفات الصناعة وغيرها .
ولكن هذا الفكر بتطبيقاته وحقيقة فلسفته وأصوله شرّ محض ؛ لأن فكرة الطاقة الكونية هذه تقوم على فلسفة بديلة لعقيدة الألوهية ، فهي تعتمد على تصور خاص للكون والحياة وعلاقة الإنسان بالكون حسب تصور الطاوية (دين الصين القديم ) سواء عرف هذا معتنقوها من المسلمين أم لم يعرفوا .
كيف كان موقف مجتمعنا المسلم من هذه التطبيقات الوافدة ؟
لما كانت الأصول العقدية لهذا الفكر الوافد مجهولة لدى أغلب المسلمين ، ولما كان الظاهر منها برّاقاً يحمل الخير والحل لمشكلات الصحة المستعصية ، فقد انبرى لهذه العلوم تعلّماً وممارسة وتدريباً فريق من أهل الإسلام - ممن ظاهرهم الخير والله حسيبهم – بدعوى زيادة العلم، وتتبع الحكمة ! على حين غفلة عن المنهج الحق الذي يبينه حديث رسول الله  الذي غضب فيه على الفاروق عمر  عندما ظن مثل ظن هؤلاء في القصة المشهورة التي يحكيها أحد الصحابة رضوان الله عليهم قال : كنت جالساً عند عمر  إذ أتي برجل من عبد القيس مسكنه بالسوس ، فقال له عمر : أنت فلان بن فلان العبدي ؟ قال : نعم ، فضربه بعصا معه ، فقال الرجل : مالي ياأمير المؤمنين ؟ فقال له عمر  : اجلس ، فجلس فقرأ عليه: بسم الله الرحمن الرحيم  آلر .تلك آيات الكتاب المبين .إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون.نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين فقرأها عليه ثلاثاً وضربه ثلاثاً ، فقال الرجل : مالي يا أمير المؤمنين ؟ فقال: أنت الذي نسخت كتب دانيال ، قال : مرني بأمرك أتبعه ، قال : انطلق فامحه بالحميم والصوف الأبيض ، ثم لا تقرأه أنت ولا تقرئه أحداً من الناس ، فلئن بلغني عنك أنك قرأته أو أقرأته أحدا من الناس لأنهكنك عقوبة . ثم قال له : اجلس ، فجلس بين يديه ، قال : انطلقت أنا فانتسخت كتاباً من أهل الكتاب ، ثم جئت به في أديم ، فقال لي رسول الله  : "ماهذا الذي في يدك ياعمر؟" فقلت: يارسول الله كتاب نسخته لنـزداد علماً إلى علمنا ، فغضب رسول الله  حتى احمرت وجنتاه ، ثم نودي بالصلاة جامعة ، فقالت الأنصار : أغضب نبيكم  السلاح السلاح ، فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله  فقال  : " ياأيها الناس ، إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتمه واختصر لي اختصاراً ، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية ، فلا تتهوكوا ، ولا يغرنكم المتهوكون " قال عمر : فقمت فقلت : رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبك رسولا ، ثم نزل رسول الله  . كما حذر عليه الصلاة والسلام من خطر تتبع وافدات الفكر فيما يروى عنه :"كفى بقوم حمقاًًًًًًًً ً_ أو ضلالا _ أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به نبي غير نبيهم أو كتاب غير كتابهم "
ماالخطر العقدي لهذه الوافدات ؟ وهل يمكن الاستفادة من خيرها وتوقي شرها ؟
من خلال الدراسة المستفيضة لهذه التطبيقات والأفكار الوافدة تبين بما لايدع مجالا للشك :
• صلتها بأديان الشرق عموماً ، والطاوية والهندوسية والبوذية خصوصاً . فالشكرات أصل مهم في معتقدات الهندوسية ، والبوذية ، والطاوية ، والشنتوية وكثير غيرها من أديان الهند والصين ، والتبت . كما أنها أصل في كثير من التطبيقات الرياضية والاستشفائية كـ"الريكي" ، و"التشي كونغ" ، و"اليوجا" و"الماكروبيوتيك" و"التاي شي". بل وتدخل فلسفتها في تطبيقات التصميم والديكور"الفونغ شوي". وعليها يعتمد مبدأ الاستشفاء بالأحجار الكريمة ،والأشكال الهندسية والألوان والروائح ، والإبر الصينية. وهذا ما جعل أستاذ علم الاجتماع . Douglas K Chung.Dr بإحدى جامعات ولاية ميتشغان الأمريكية يقول :”كثير من الناس يمارسون " الشي كونغ" والتاي شي شوان" ، والإبر الصينية يومياً دون أن يعرفوا أنهم يمارسون الطاوية “ .
• كثير منها مشوب بفكرة وحدة الوجود عند الصوفية الغالية ، أو يوصل إليها ؛ فالدعوة للوصول للنرفانا عند ممارسي التنويم ، والدعوة للاتحاد بالعقل الكلي عند مدربي الريكي ليست بعيدة عنها وإن لم يدرك هذا مشجوعها من المسلمين .
• لفلسفتها صلة ظاهرة بكثير من أفكار ونظريات فلسفة الإغريق في نظرية العقل الكلي ، وطبائع الكواكب والنجوم وتأثيرات قواها على الكون والإنسان .
• لكثير منها علاقة بأديان غربية حديثة: كدين "الموحدين الخلاصيين" و"الإنسانيين العلمانيين" ، واتباع مذهب "العلمولوجيا" ومذهب "العمر-العصر- الجديد" التي تدعو في جملتها لإنكار الخالق ، وإثبات كلي واحد يتم الوصول له ، والاتحاد به بطرق منها توزان ثنائيات في الحياة .
• لها صلة وثيقة بالمعتقدات التي برزت مؤخراً في أمريكا والغرب لإحياء للتراث الفكري كالهونا والويكا والدرودية والشامانية ومعتقدات الهنود الحمر ، التي تنادي بفكرة "أمنا الأرض" ، وتتمركز حولها (Earth centered religon) وتتبنى فكرة الطاقة الكلية .
• كثير منها يحمل في طياته من فكر دعاة وحدة الأديان ، ومذاهب النفعية والإلحاد شيئاً كثيراً.
• لايخلو كثير منها من تشبه بعبادات أهل الجحيم وعاداتهم ، كما في وضعيات استرخاء اليوجا التي هي عصب هذه التطبيقات ، أو ادعاء القدرات الخارقة كالمشي على النار أو المسامير مما عُرف به نساك الهندوس ( الفقير الهندي ).
• تهدف كثير من تطبيقاتها وملحقاتها لتعظيم شأن الإنسان وقدراته بصورة مبالغ فيها قد تصل - إذا قلت خبرة المدرب بمقاصد الدين - لتربية ما يسمي عند أصحاب مذهب القوة "مذهب نيتشه " بالرجل السوبرمان الذي لا يحتاج بعد كل هذه القدرات لفكرة اعتقاد إله ، فهو وحده يملك أمر صحته ومرضه ، وسعادته وشقائه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabalex.montadalhilal.com
سيد



عدد الرسائل : 28
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى   الإثنين مارس 17, 2008 12:08 pm

الله ينور .. تمام وفل كده ... بس مننساش يرضو الكتاب الطالبه .... لو الكتاب غالي .. ممكن نشارك عليه وهكزا ..
وبرضو مننساش أنه عند تسليم المقال حيسأل .. يعني لازم نحفظ المقال صم ونفهمه عشان ميشكش ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yasmeen



عدد الرسائل : 14
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى   الإثنين مارس 17, 2008 1:56 pm

دا طــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــويل اوووى

الدكتور ال 5 صفحات بس

بس كدا لسه فاضل بحثين

بس بجد مرسيى جدا

يا ادمن

lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حابس ابليس فى كيس



عدد الرسائل : 30
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى   الإثنين مارس 17, 2008 2:16 pm

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا مش عارف لحد امتى والله
انا مش عارف انا كنت هاعملهم ازاى بس شد حيلك وكمل الباقى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرة



عدد الرسائل : 259
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: اميرة   الإثنين مارس 17, 2008 2:37 pm

ميرسي خالص ياادمن علي معلوماتك
والله ينور عليك lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rose2007



عدد الرسائل : 179
الموقع : !! يومنهم وحيجي غيرهم !!
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: السلام عليكم   الثلاثاء مارس 18, 2008 2:00 pm

lol! ازيكم ياجماعه
انا اولي اجتماع معاكم
وميرسي ع البحث ده
بس دكتور حربي قال نختار منهم موضوع ونعمل منه المقال
مش نعمل ال 3 مواضيع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك الراعب



عدد الرسائل : 51
العمر : 32
الموقع : هذا المواقع اغرب مواقع على الاراض
احترامك لقوانين المنتدى :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى   الأربعاء مارس 19, 2008 5:09 pm

اله ينور عليك يادممن على الموضوع البحث وحول اعمل المتفاق علية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملك الراعب



عدد الرسائل : 51
العمر : 32
الموقع : هذا المواقع اغرب مواقع على الاراض
احترامك لقوانين المنتدى :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى   الخميس مارس 20, 2008 5:51 pm

الاطمئنان المتميز لوجود الاحسن تخيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin


عدد الرسائل : 611
العمر : 27
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 08/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى   الإثنين مارس 24, 2008 4:03 am

rose2007 كتب:
lol! ازيكم ياجماعه


انا اولي اجتماع معاكم


وميرسي ع البحث ده


بس دكتور حربي قال نختار منهم موضوع ونعمل منه المقال


مش نعمل ال 3 مواضيع


طيب اختارى واحد

عشان كله مش يكون زى بعضه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adabalex.montadalhilal.com
sheemo



عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 25/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى   الخميس أغسطس 27, 2009 2:33 pm

انا تانيه فلسفه لسه حروحها يعني ان شاء الله معاكم ممكن لو في حد من فلسفه يضيفني؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://facebook.com_shiemaa aziz
 
مقالات الفلسفه بتاعه د / حربى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهلا بكم فى موقع طلاب كليه الاداب جامعه الاسكندريه :: الفئة الأولى :: قسم اجتماع :: يالا نساعد بعض-
انتقل الى: